الباحث الشرعي: بهاء الدين شلبي.
عقد اللحية أو تضفيرها من الطقوس الوثنية والتي كان يمارسها السحرة وكهنة المعابد الوثنية وقام البعض مؤخرا بإحيائها بهدف الشهرة ولفت الأنظار
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا رُوَيْفِعُ ! لعل الحياةَ سَتَطُولُ بك بعدي، فأَخْبِرِ الناسَ أنه مَن عَقَدَ لِحْيَتَه، أو تَقَلَّدَ وَتَرًا ، أو استَنْجَى برجِيعِ دابَّةٍ، أو عَظْمٍ، فإنَّ مُحَمَّدًا منه بريءٌ). [1]
ومن يراجع النقوشات وتماثيل الكهنة في المجتمعات القديمة وعلى جدران المعابد الوثنية نلاحظ في كثير منها أن اللحية ليست مجرد شعر مرسل وإنما عبارة عن مجموعة خصل معقودة وعلى هيئة ضفائر متدرجة تنتهي أحيانًا بأطراف مجمعة أو معقودة .. وهو ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم
_______________________________________________
[1] خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : رويفع بن ثابت الأنصاري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم : 7910
